السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1176

تعليقات نقض ( فارسى )

النبي ( ص ) أنّه قال : يا علي لا يحبّك الّا مؤمن تقي ، و لا يبغضك الّا ولد زنية أو حيضة فقال ولد أبي دلف : ما يقولون في الأمير ؟ هل يؤتى في أهله ؟ ! فقالوا : لا ، فقال : و اللّه انّي لأشدّ الناس بغضا لعلي بن أبي طالب فخرج أبوه و هم في التشاجر فقال : و اللّه انّ هذا الخبر لحقّ ، و اللّه انّه لولد زنية و حيضة معا انّي كنت مريضا في دار أخي في حمّى ثلاثا ؛ فدخلت علي جاريته لقضاء حاجة فدعتنى نفسي اليها فأبت و قالت : انّي لحائض فكابرتها على نفسها فوطئتها فحملت بهذا الولد فهو لزنية و حيض معا . و حكى والدى ( ره ) قال : اجتزت يوما في بعض دروب بغداد مع أصحابي فأصابني عطش فقلت لبعض أصحابي : اطلب ماءا من بعض الدروب فمضى يطلب الماء فوقفت أنا و باقي أصحابي ننتظر الماء و صبيّان يلعبان أحدهما يقول : الامام هو علي بن أبي طالب أمير المؤمنين و الآخر يقول هو أبو بكر فقلت : صدق النبي ( ص ) : يا علي لا يحبّك الّا مؤمن و لا يبغضك الّا كافر ، خرجت المرأة بالماء فقالت : باللّه عليك يا سيّدي أسمعني ما قلت فقلت : حديث رويته عن النبي ( ص ) لا حاجة الى ذكره فكرّرت السؤال فرويته لها فقالت : و اللّه يا سيّدي انّه لخبر صدق انّ هذين ولداي ؛ الّذي يحبّ عليّا ولد طهر و الذي يبغض عليّا حملته في الحيض جاء والده الي فكابرني على نفسي حالة الحيض فنال منّي فحملت بهذا الذي يبغض عليّا » . مسعودى در مروج الذهب ضمن ذكر حوادث زمان خلافت معتصم عبّاسى گفته : ( ج 4 چاپ مصر بتحقيق محمّد محيى الدين عبد الحميد ؛ ص 62 - 63 ) : « و في سنة ستّ و عشرين و مائتين مات أبو دلف القاسم بن عيسى العجلي ( تا آنكه گفته ) و ذكر عيسى بن أبي دلف أنّ أخاه دلف - و به كان يكنّى أبوه أبا دلف - كان ينتقص علي بن أبي طالب و يضع منه و من شيعته و ينسبهم الى الجهل و أنّه قال يوما و هو في مجلس أبيه و لم يكن أبوه حاضرا : انّهم يزعمون أن لا ينتقص عليّا أحد الّا كان لغير رشدة ؛ و أنتم تعلمون غيرة الأمير يعنى أباه و أنّه لا يتهيّأ الطعن على أحد من حرمه و أنا ابغض عليّا قال : فما كان بأوشك من أن خرج أبو دلف ، فلمّا رأيناه قمنا له